عمالقة التكنولوجيا والجامعات الأمريكية يدعمون شبكة بحث الذكاء الاصطناعي الوطنية
أهم معاهد البحث في الذكاء الاصطناعي والعمالقة التكنولوجيا يدعمون شبكة البحث في الذكاء الاصطناعي
انضمت الجامعات الأمريكية الرائدة في مجال البحث في الذكاء الاصطناعي إلى عمالقة التكنولوجيا مثل جوجل، وأمازون ويب سيرفيسز، ومايكروسوفت، وآي بي إم، وإنفيديا لدعم التشريع الذي يهدف إلى وضع خارطة طريق لإنشاء شبكة بحث وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي. كما تدعم منظمات مثل معهد آلان للذكاء الاصطناعي، والجمعية الأمريكية للهندسة الكهربائية والإلكترونية (IEEE)، وOpenAI هذا التشريع الثنائي والأحزاب.
تاريخ شبكة البحث في الذكاء الاصطناعي الوطنية
تم اقتراح فكرة شبكة البحث في الذكاء الاصطناعي الوطنية لأول مرة العام الماضي من قبل فاي-فاي لي وجون إيتشيميندي، المديرين المشاركين لمعهد الذكاء الاصطناعي البشري (HAI) في جامعة ستانفورد. ويتصور منشور مدونة HAI في مارس 2020 شبكة البحث الوطنية كشراكة بين الأوساط الأكاديمية والحكومة والصناعة لتزويد الباحثين بإمكانية الوصول إلى موارد الحوسبة عالية الأداء، ومجموعات البيانات الحكومية واسعة النطاق في بيئة سحابة آمنة، والخبرة اللازمة.
السياق الصناعي الأوسع
يأتي الدفع لإنشاء شبكة بحث وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة زيادة المنافسة من دول أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي. وتهدف المبادرة إلى الحفاظ على القدرة التنافسية للولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي وضمان بقاء البلاد رائدة في البحث في هذا المجال.
الآليات الفنية
ستوفر شبكة البحث المقترحة للباحثين إمكانية الوصول إلى موارد الحوسبة عالية الأداء، بما في ذلك وحدات معالجة الرسومات (GPUs) ووحدات معالجة الموترات (TPUs)، التي تعتبر ضرورية لتدريب واختبار نماذج الذكاء الاصطناعي. كما ستقدم الشبكة إمكانية الوصول إلى مجموعات البيانات الحكومية واسعة النطاق، التي تعتبر حاسمة لتطوير واختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي.
التطبيقات والنتائج
وقعت 22 جامعة أمريكية على رسالة موجهة إلى الرئيس ترامب والكونغرس الأمريكي لدعم شبكة البحث، مؤكدة أنها “يمكن أن تكون واحدة من أهم الاستثمارات البحثية التي قدمتها الحكومة الفيدرالية على الإطلاق.” وتم تقديم قانون قوة مهام البحث في الذكاء الاصطناعي الوطني في مجلس النواب الأمريكي الشهر الماضي من قبل النائبات آنا جي إيشو (د-كاليفورنيا)، وأنتوني غونزاليس (ر-أوهايو)، وميكي شيريل (د-نيوجيرسي)؛ وفي مجلس الشيوخ من قبل رؤساء الكتلة البرلمانية للذكاء الاصطناعي في مجلس الشيوخ، السناتور روب بورتمان (ر-أوهايو) ومارتن هاينريش (د-نيو مكسيكو).
الخطوات التالية
الخطوة التالية هي متابعة كيفية تقدم قانون قوة مهام البحث في الذكاء الاصطناعي الوطني من خلال العملية التشريعية وكيفية تنفيذ شبكة البحث المقترحة. ومن بين الأطراف الرئيسية التي يجب مراقبتها الحكومة الأمريكية، والجامعات الرائدة، وعمالقة التكنولوجيا مثل جوجل، وأمازون ويب سيرفيسز، ومايكروسوفت، وآي بي إم، وإنفيديا.