يخطط العلماء لمحاكاة ل复制 كل شيء على الأرض
تحدي كبير
المحاكاة الأرضية الحية (LES) هي مشروع لإنشاء محاكاة يمكنها إعادة إنتاج كل شيء يحدث على الأرض، من أنماط الطقس العالمية إلى المعاملات المالية. الهدف هو تعزيز الفهم العلمي للكوكب وسلوك الإنسان.
يدير الدكتور ديرك هيلبينج، رئيس مشروع FuturICT، الجهود. ويعتقد أن فهم سلوك الإنسان وديناميكيات المجتمع هو أمر ضروري لمعالجة التحديات العالمية الملحة. “العديد من المشاكل التي نواجهها اليوم - بما في ذلك عدم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، والحروب، وانتشار الأمراض - تتعلق بسلوك الإنسان، ولكن يبدو أن هناك نقصًا خطيرًا في الفهم حول كيفية عمل المجتمع والاقتصاد،” يقول الدكتور هيلبينج.
جمع البيانات والبنية التحتية
سيتطلب LES كميات هائلة من البيانات من مصادر مختلفة، بما في ذلك بيانات المناخ، والأسواق المالية، والسجلات الطبية، ووسائل التواصل الاجتماعي. مشروع الجلد الكوكبي، الذي يقوده ناسا، سيخلق شبكة استشعار واسعة لجمع بيانات المناخ من الهواء، والأرض، والبحر، والفضاء. وقد حدد الدكتور هيلبينج وفريقه بالفعل أكثر من 70 مصدرًا للبيانات عبر الإنترنت، بما في ذلك ويكيبيديا، وخرائط جوجل، ومستودع البيانات الحكومي في المملكة المتحدة Data.gov.uk.
التحديات التقنية والتعاون
سيتم تشغيل المحاكاة عن طريق مجموعة من الحواسيب العملاقة التي لم يتم بناؤها بعد، وقادرة على تنفيذ عمليات حسابية ضخمة. لم يتم بناء الأجهزة بعد، ولكن عملية جمع البيانات قد بدأت بالفعل. تتضمن هذه العملية ليس فقط جمع البيانات، ولكن أيضًا تطوير البنية التحتية للتعامل مع هذه الكمية الهائلة من المعلومات ومعالجتها.
الآثار والتطبيقات
المحاكاة الأرضية الحية لديها القدرة على توقع انتشار الأمراض المعدية، وتحديد طرق لمعالجة تغير المناخ، وحتى اكتشاف بوادر الأزمات المالية الوشيكة. يمكن أن تكون المحاكاة أداة قوية لصانعي السياسات، والباحثين، وقادة الصناعة لاتخاذ قرارات مستنيرة.
ما يلي
الخطوة التالية هي إنشاء إطار لتحويل الكميات الهائلة من البيانات إلى نماذج تعيد إنتاج ما يحدث على الأرض اليوم بدقة. سيحتاج الفريق إلى التعاون مع خبراء من مختلف المجالات لتحقيق ذلك. مع تقدم المشروع، يمكننا توقع رؤية تحسينات كبيرة في فهمنا للكوكب وسلوك الإنسان.