BTC ETH SOL XRP DOGE S&P 500 NASDAQ DOW EUR/USD USD/JPY GOLD
BTC ETH SOL XRP DOGE S&P 500 NASDAQ DOW EUR/USD USD/JPY GOLD

Read the English original

البنتاغون توقع صفقات ذكاء اصطناعي

AI

مقدمة

وقعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) صفقات مع جوجل، مايكروسوفت، وAWS لنشر الذكاء الاصطناعي على الشبكات السرية. هذه الخطوة أثارت الجدل ورفضًا من الموظفين، الذين يعبرون عن مخاوفهم بشأن احتمال سوء استخدام الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية.

الصفقات

تأتي هذه الصفقات في إطار سعي البنتاغون لتوسيع تعاونه مع موردي الذكاء الاصطناعي. جوجل، على وجه الخصوص، واجهت انتقادات داخلية بسبب قرارها بتقديم أدوات الذكاء الاصطناعي للبنتاغون. أكثر من 600 موظف في جوجل وقعوا رسالة مفتوحة يحثون فيها الرئيس التنفيذي، سوندر بيتشاي، على رفض الصفقة السرية، مشيرين إلى مخاوفهم بشأن احتمال سوء استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة المستقلة والمراقبة الجماعية.

السياق والتاريخ

ليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها جوجل انتقادات بسبب مشاركتها في مشاريع الذكاء الاصطناعي العسكرية. في عام 2018، شهدت الشركة تمردًا داخليًا بسبب مشاركتها في مشروع مافن، وهو برنامج للبنتاغون يتضمن تحليل لقطات طائرات بدون طيار بواسطة الذكاء الاصطناعي. فيما بعد، اختارت جوجل عدم تجديد العقد، مشيرة إلى مخاوفها بشأن احتمال سوء استخدام الذكاء الاصطناعي. ومنذ ذلك الحين، غيرت الشركة موقفها تجاه الذكاء الاصطناعي العسكري وأزالت اللغة من مبادئها للذكاء الاصطناعي التي نصت على أنها لن تسعى للحصول على تقنيات من المرجح أن تسبب ضررًا شاملاً.

الآليات الفنية والآثار التنظيمية

للصفقات بين البنتاغون وموردي الذكاء الاصطناعي مثل جوجل وأوبن إيه آي آثار فنية وتنظيمية كبيرة. استخدام الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية يثير مخاوف بشأن المساءلة والشفافية واحتمال سوء الاستخدام. وافقت البنتاغون على قيود استخدام الذكاء الاصطناعي في المراقبة الجماعية المحلية والأسلحة المستقلة، ولكن هذه القيود ليست ملزمة قانونًا. وتسلط الصفقات الضوء على الحاجة إلى لوائح وتوجيهات أوضح بشأن تطوير ونشر الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية.

مشهد الصناعة وديناميكيات المنافسة

تعكس الشراكات بين البنتاغون وموردي الذكاء الاصطناعي مثل جوجل ومايكروسوفت وAWS المشهد المتغير بسرعة لصناعة الذكاء الاصطناعي. تسعى وزارة الدفاع إلى الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدراتها العسكرية، بينما يسعى موردو الذكاء الاصطناعي إلى توسيع قاعدة عملائهم وتنويع مصادر إيراداتهم. ومع ذلك، فإن الجدل الدائرة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية أثار نقاشًا حول أخلاقيات ومسؤولية تطوير ونشر الذكاء الاصطناعي.